7/16/2014

نوادر و ابتسامات




1-- وقف اعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة,ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله، ما بال فمك معوجاً؟. فرد الشاعر : لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس.


2--كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة،فنهره الأمير أمام الناس، وقال له،: لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية
 واحدة .فصلى بهم المغرب، وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى:

وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا(الأحزاب67 )وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى :

رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً( الأحزاب68،)  فقال له الأمير يا هذا : طول ما شئت واقرأ ما شئت، غير هاتين الآيتين.


 3--كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالنهر فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المارةو عندما حمله إلى البر قال له الحجاج :

أطلب ما تشاء فطلبك مجاب فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟ قال: أنا الحجاج الثقفى قال له : طلبي الوحيد 

أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك.

4-- استأجر رجلا دارا للسكن وكان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً ،فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة    قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع !!. قال: لا تخف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.


5--سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به.فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟

فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحاحا 




0 التعليقات:

إرسال تعليق