عباس محمود العقاد
![]() |
| عباس محمود العقاد |
عباس محمود العقاد أديب و شاعر و مفكر و صحفي مصري. وعضو سابق في مجلس النواب المصري .
من مواليد: ٢٨ يونيو، ١٨٨٩، أسوان، مصر
تاريخ الوفاة: ١٢ مارس، ١٩٦٤، القاهرة، مص
صارعباس محمود العقاد من كبار المدافعين عن حق الوطن في الحرية والاستقلال، فدخل في معارك حامية مع القصر الملكي، مما أدى إلى ذيع صيته واُنْتخب عضوًا بمجلس النواب.
قال جابر عصفور عن عباس محمود العقاد : « فهو لم يكن من شعراء الوجدان الذين يؤمنون بأن الشعر تدفق تلقائي للانفعالات... بل هو واحد من الأدباء الذين يفكرون فيما يكتبون، وقبل أن يكتبوه، ولذلك كانت كتاباته الأدبية "فيض العقول"... وكانت قصائده عملا عقلانيا صارما في بنائها الذي يكبح الوجدان ولا يطلق سراحه ليفيض على اللغة بلا ضابط أو إحكام، وكانت صفة الفيلسوف فيه ممتزجة بصفة الشاعر، فهو مبدع يفكر حين ينفعل، ويجعل انفعاله موضوعا لفكره، وهو يشعر بفكره ويجعل من شعره ميدانا للتأمل والتفكير في الحياة والأحياء. ».
وقال زكي نجيب محمود في وصف شعر : عباس محمود العقاد " ان شعر العقاد هو البصر الموحي إلى البصيرة، والحس المحرك لقوة الخيال، والمحدود الذي ينتهي إلى اللا محدود، هذا هو شعر العقاد وهو الشعر العظيم كائنا من كان كاتبه... من حيث الشكل، شعر العقاد أقرب شيء إلى فن العمارة والنحت، فالقصيدة الكبرى من قصائده أقرب إلى هرم الجيزة أو معبدالكرنك منها إلى الزهرة أو جدول الماء، وتلك صفة الفن المصري الخالدة، فلو عرفت أن مصر قد تميزت في عالم الفن طوال عصور التاريخ بالنحت والعمارة عرفت أن في شعر العقاد الصلب القوي المتين جانبا يتصل اتصالا مباشرا بجذور الفن الأصيل في مصر. »
الشذور والإنسان الثاني (1913)
ساعات بين الكتب (1914)
خرج أول دواوينه يقظة الصباح (1916) وقد احتوى الديوان على قصائد عديدة منها «فينوس على جثة أدونيس» وهي مترجمة عن شكسبير وقصيدة «الشاعر الأعمى» و«العقاب الهرم» و«خمارويه وحارسه»
تُرجمت بعض كتب عباس محمود العقاد إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية.وسمي باسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهوشارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر.
كما أنتج مسلسل بعنوان العملاق يحكي قصة حياة العقاد
منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب الا أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة.
من مواليد: ٢٨ يونيو، ١٨٨٩، أسوان، مصر
تاريخ الوفاة: ١٢ مارس، ١٩٦٤، القاهرة، مص
حياة عباس محمود العقاد
اقتصرت دراسة عباس محمود العقاد على المرحلة الابتدائية لعدم توافر المدارس الحديثة و عدم توفر الموارد لأسرته لتتمكن من إرساله إلى القاهرة واعتمد عباس محمود العقاد على نفسه مستعينا بذكائه الحاد ليصبح عباس محمود العقاد صاحب ثقافة موسوعية لا بالعلوم العربية فقط بل بالغربية ايضا
ثم تحول عباس محمود العقاد إلى القاهرة وعمل بالصحافة وتتلمذ على يد المفكر والشاعر
عمل عباس محمود العقاد بمصنع للحرير في مدينة دمياط، وعمل بالسكك الحديدية لكنه في الوقت نفسه كان مولعا بالقراءة في مختلف المجالات، و أنفق معظم نقوده على شراء الكتب، ولم يتزوج أبدا.
العمل السياسي ل عباس محمود العقادل
صارعباس محمود العقاد من كبار المدافعين عن حق الوطن في الحرية والاستقلال، فدخل في معارك حامية مع القصر الملكي، مما أدى إلى ذيع صيته واُنْتخب عضوًا بمجلس النواب.
سجُن عباس محمود العقاد لمدة تسعة أشهر عام 1930 بتهمة العيب في الذات الملكية؛ على اثر رغبت الملك فؤاد في اسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على "أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان،" ارتفع صوت عباس محمود العقاد قائلًا: «إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه».
كان عباس محمود العقاد معاديا للنازية خلال الحرب العالمية الثانية، مما ادى الى ضع اسمه بين المطلوبين للعقاب،من قبل النازية
قيل في عباس محمود العقاد
قال جابر عصفور عن عباس محمود العقاد : « فهو لم يكن من شعراء الوجدان الذين يؤمنون بأن الشعر تدفق تلقائي للانفعالات... بل هو واحد من الأدباء الذين يفكرون فيما يكتبون، وقبل أن يكتبوه، ولذلك كانت كتاباته الأدبية "فيض العقول"... وكانت قصائده عملا عقلانيا صارما في بنائها الذي يكبح الوجدان ولا يطلق سراحه ليفيض على اللغة بلا ضابط أو إحكام، وكانت صفة الفيلسوف فيه ممتزجة بصفة الشاعر، فهو مبدع يفكر حين ينفعل، ويجعل انفعاله موضوعا لفكره، وهو يشعر بفكره ويجعل من شعره ميدانا للتأمل والتفكير في الحياة والأحياء. ».
وقال زكي نجيب محمود في وصف شعر : عباس محمود العقاد " ان شعر العقاد هو البصر الموحي إلى البصيرة، والحس المحرك لقوة الخيال، والمحدود الذي ينتهي إلى اللا محدود، هذا هو شعر العقاد وهو الشعر العظيم كائنا من كان كاتبه... من حيث الشكل، شعر العقاد أقرب شيء إلى فن العمارة والنحت، فالقصيدة الكبرى من قصائده أقرب إلى هرم الجيزة أو معبدالكرنك منها إلى الزهرة أو جدول الماء، وتلك صفة الفن المصري الخالدة، فلو عرفت أن مصر قد تميزت في عالم الفن طوال عصور التاريخ بالنحت والعمارة عرفت أن في شعر العقاد الصلب القوي المتين جانبا يتصل اتصالا مباشرا بجذور الفن الأصيل في مصر. »
مؤلفات عباس محمود العقاد
ألخلاصة اليومية (1912)الشذور والإنسان الثاني (1913)
ساعات بين الكتب (1914)
خرج أول دواوينه يقظة الصباح (1916) وقد احتوى الديوان على قصائد عديدة منها «فينوس على جثة أدونيس» وهي مترجمة عن شكسبير وقصيدة «الشاعر الأعمى» و«العقاب الهرم» و«خمارويه وحارسه»
السيرة الذاتية لعباس محمود العقاد
يذكر طاهر الطناحي: « في نحو سابعة والخمسين من عمره اقترحت عليه أن يكتب كتابا عن حياته فأجابني: "سأكتب هذا الكتاب وسيكون عنوانه عني وسيتناول حياتي من جانبين: الأول حياتي الشخصية... والجانب الثاني حياتي الأدبية والسياسية والاجتماعية أو بعبارة أخرى حياة قلمي" كان هذا الحديث في أواخر سنة 1946. وقد كتب لمجلة قبل ذلك مقالتين "بعد الأربعين" و"وحي الخمسين"... .تقدير عباس محمود العقاد
تُرجمت بعض كتب عباس محمود العقاد إلى اللغات الأخرى، فتُرجم كتابه المعروف "الله" إلى الفارسية، كما تُرجمت بعض كتبه إلى الألمانية والفرنسية والروسية.وسمي باسمه أحد أشهر شوارع القاهرة وهوشارع عباس العقاد الذي يقع في مدينة نصر.
كما أنتج مسلسل بعنوان العملاق يحكي قصة حياة العقاد
منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب الا أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة.
.jpg&container=blogger&gadget=a&rewriteMime=image%2F*)
0 التعليقات:
إرسال تعليق